بيان من بهيجة حسين
زملائي الأعزاء أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين من منطلق انتمائي لمهنة عظيمة ونقابة عريقة سوف أتقدم بترشيح نفسي لنيل ثقتكم لعضوية مجلس نقابة الصحفيين – فوق 15 سنة – واضعة أمامي وأنا أخطو هذه الخطوة تراثا عظيما لمهنة قدم الرواد لها ومن خلالها قيما وتقاليدا عريقة نحن في أمس الحاجة الآن لإحيائها والتمسك بها والبناء عليها.وفي هذه اللحظة تواجه المهنة والعاملون بها تحديات كبري ,حيث سيف الحبس في قضايا النشر مسلط علي الرقاب يهددنا جميعا بالرغم من نضال الجماعة الصحفية الطويل لإسقاط القوانين السالبة للحريات، كما نواجه بتحد كبير آخر وهو تدني الأجور بشكل مهين ومعطل للصحفي عن أداء دوره , كما تشهد علاقات العمل أيضا ما يمكن أن نصفه بالسخرة في بعض المؤسسات .كل ذلك في ظل أوضاع اقتصادية متردية نتيجة تخلى الدولة عن دورها في توفير الخدمات الأساسية المنصوص عليها فى الدستور كحقوق أصيلة للمواطنين .وفى ظل هذه الأوضاع فإننا نعيش حالة مؤسفة من الصراع الصحفي – الصحفي بين أبناء المهنة الواحدة والرسالة الواحدة والهم الواحد , بل ووصل التراشق لحدود غير مقبولة بينما كان رهاننا وخيارنا الوحيد في الأزمات السابقة هو وحدة الصحفيين في مواجهة أي خطر كان يهدد المهنة والنقابة الجماعة الصحفية.وهنا تبرز بشدة ضرورة المطالبة بتفعيل ميثاق الشرف الصحفي حتى نعيد من خلاله – ومن داخل نقابتنا – هيبة النقابة ودورها إزاء أبنائها وحتى نعيد لغة الحوار الراقية التي تشوبها الشوائب الآن وحتى تستعيد الصحافة دورها كأحد مكونات وجدان الأمة ووعيها .أنني أضع هذه القضايا الكبرى أمامي وأنا أتقدم بترشيح نفسي لعضوية مجلس النقابة وسوف نعمل معا من أجل:
-1- إسقاط عقوبة الحبس في قضايا النشر ومساندة الزملاء في الدعاوى القضائية المرفوعة ضدهم من محامين مغمورين بالحزب الوطني .
2- وضع هيكل عادل للأجور وآليات عملية لتنفيذه .3
- تفعيل ميثاق الشرف الصحفي .
4- الضغط لإصدار تشريع يحمى ويتيح حقنا في تداول المعلومات .ولا يمكن إنجاز كل هذه القضايا بدون جمعية عمومية قوية تقف وراء مجلس نقابة قوي يخرج المهنة والجماعة الصحفية من عنق الزجاجة حتى نتمكن من القيام بدورنا المهني والوطني الذي ينتظره المجتمع والوطن.
. بهيجة حسين صحفية بجريدة الأهالي
1.
طارق حسين | 24 أكتوبر, 2007 at 12:03 ص
لو برنامجك ده قادرة علي تفعيله انا اول واحد ينتخبك
طارق حسين
عضو مشتغل
نقابة الصحفيين
أ ش أ
الاسكندرية
2.
misralhura | 30 أكتوبر, 2007 at 10:32 م
بالتوفيق