التسمم الوطنى
23 أكتوبر, 2007
هل هو موسم التسمم السنوي بالدقهلية فعلي مدي ثلاث سنوات تتكرر الأعراض نفسها والاصابات نفسها في محافظة الدقهلية، كما تتكرر الاتهامات نفسها ولم يختلف موقف ولا تصريحات المسئولين الذين سبق وازاحوا المسئولية عن اكتافهم وحملوها للمواطنين.
ففي العامين السابقين وفي الأيام القليلة الماضية أيضا أصيب المواطنون بتسمم جماعي في عزبة رزق الله التابعة لقرية بلجاي مركز أجا بالدقهلية0
ومنذ ثلاث سنوات بدأ ترديد اسم العزبة والقرية واسند الاتهام للطلمبات الحبشية، وتبرئة مياه الشرب.
ورغم تكرار حالات التسمم لم يجهد أحد المسئولين نفسه لدراسة الأمر دراسة جادة لمعرفة أسباب التلوث وعلاجها، ولم يهتم أحدهم سوي بتحميل المواطنين المسئولية، والقائها عن اكتافهم، وبالمناسبة هل يعلم وزير الإسكان أن في محافظة الدقهلية قري مازالت تستخدم مياه الطلمبات الحبشية أي أن المياه الصالحة للشرب القادمة عبر مواسير عمومية وحنفيات في البيوت لم تصلهم؟
الإضرابات العمالية متفجرة في عدد من المواقع وكان ذروتها في إضراب مصانع غزل المحلة القلعة الصناعية التي بناها طلعت حرب أيام الاستعمار والملك ودمرتها السياسات الحاكمة أيام الاستقلال والحرية وتضم عشرين ألف عامل، تحلم حكومات بيع البلد بالتخلص منهم ومن قلعتهم الصناعية حتي لو باعت أرض المصنع بالمتر وآلاته في سوق الخردة تلك الآلات التي لم تقترب لها يد التجديد منذ ربع قرن، بالذمة ده نظام فلقنا بالصناعة والاستثمار وبيداري خيبته بشوية
بنجاح منقطع النظير يواصل بعض من أعضاء الحزب الوطني رفع دعاوي قضائية علي الصحفيين، وصدق المثل الشعبي : «اللي اختشوا ماتوا» ماتوا في العبارة وفي قطارات الصعيد، وفي حوادث الطرق، ماتوا بالتسمم من المياه الملوثة والطعام الملوث ، ماتوا من الجوع والقهر والفقر وسوف يظل الموت يحصد الأرواح طالما هذا الحزب راقد علي أنفاس هذا البلد ويصيبه بالاختناق والتسمم.
Entry Filed under: مقالات. .
Trackback this post